مجمع البحوث الاسلامية

618

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الواحديّ : يعني أنّ لهم أجساما ومناظر . ( 4 : 302 ) مثله البغويّ ( 5 : 98 ) ، وابن الجوزيّ ( 8 : 274 ) ، والخازن ( 7 : 82 ) ، ونحوه المراغيّ ( 28 : 108 ) . الزّمخشريّ : كان عبد اللّه بن أبيّ رجلا جسيما صبيحا فصيحا ذلق اللّسان ، وقوم من المنافقين في مثل صفته وهم رؤساء المدينة ، وكانوا يحضرون مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيستندون فيه ولهم جهارة المناظر وفصاحة الألسن ، فكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ومن حضر يعجبون بهياكلهم ، ويسمعون إلى كلامهم . ( 4 : 109 ) نحوه النّسفيّ ( 4 : 259 ) ، والنّيسابوريّ ( 28 : 58 ) ، وأبو حيّان ( 8 : 272 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 251 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 110 ) ، وعزّة دروزة ( 10 : 85 ) . ابن عطيّة : توبيخ لهم لأنّهم كانوا رجالا أجمل شيء وأفصحه ، فكان نظرهم يروق ، وقولهم يخيب ، [ إلى أن قال : ] وكان عبد اللّه بن أبيّ من أبهى المنافقين وأطولهم ، ويدلّ على ذلك أنّه لم يوجد قميص يكسو العبّاس غير قميصه . ( 5 : 312 ) الطّبرسيّ : بحسن منظرهم وتمام خلقتهم ، وجمال بزّتهم . ( 5 : 292 ) القرطبيّ : أي هيئاتهم ومناظرهم . [ ثمّ نقل كلام ابن عبّاس وأضاف : ] وصفه اللّه بتمام الصّورة وحسن الإبانة . ( 18 : 124 ) البيضاويّ : لضخامتها وصباحتها . ( 2 : 478 ) مثله الكاشانيّ . ( 5 : 177 ) ابن كثير : أي وكانوا أشكالا حسنة وذوي فصاحة وألسنة ، وإذا سمعهم السّامع يصغي إلى قولهم لبلاغتهم ، وهم مع ذلك في غاية الضّعف والخور والهلع والجزع والجبن . ( 7 : 16 ) الشّربينيّ : لضخامتها وصباحتها ، فإنّ عنايتهم كلّها بصلاح ظواهرهم وترفيه أنفسهم ، فهم أشباح وقوالب ليس وراءها ألباب وحقائق . ( 4 : 294 ) البروسويّ : لضخامتها ، ويروقك منظرهم لصباحة وجوههم . [ إلى أن قال : ] وكان ابن أبيّ جسيما صبيحا فصيحا يحضر مجلس رسول اللّه عليه السّلام في نفر من أمثاله وهم رؤساء المدينة ، وكان عليه السّلام ومن معه يعجبون بهياكلهم ويسمعون إلى كلامهم ، وأنّ الصّباحة وحسن المنظر لا يكون إلّا من صفاء الفطرة في الأصل ولذا قال عليه السّلام : « أطلبوا الخير عند حسان الوجوه » أي غالبا ، وكم من رجل قبيح الوجه . قضاء للحوائج . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 9 : 532 ) سيّد قطب : فهم أجسام تعجب ، لا أناسيّ تتجاوب ! وما داموا صامتين فهم أجسام معجبة للعيون . فأمّا حين ينطقون فهم خواء من كلّ معنى ، ومن كلّ حسن ، ومن كلّ خالجة . ( 6 : 3574 ) القاسميّ : لتناسب أشكالهم وحسن مناظرهم ورائهم . ( 16 : 5808 ) مغنيّة : جمال في المنظر ، وقبح في المخبر ، وبتعبير الإمام عليّ عليه السّلام « قلوبهم دويّة - أي مريضة - وصفاحهم نقيّة » . ( 7 : 331 ) الطّباطبائيّ : الظّاهر أنّ الخطاب في ( رايتهم ) و ( تسمع ) خطاب عامّ ، يشمل كلّ من رآهم وسمع